حقيقة مسلمو الإيغور: هل هي خطة أمريكية لضرب اقتصاد الصين أم واقع معاش ؟

حقيقة مسلمو الإيغور: هل هي خطة أمريكية لضرب اقتصاد الصين أم واقع معاش ؟
مسلموا الإيغور في الصين

حقيقة مسلمو الإيغور في الصين لقد عبر نشطاء حول العالم عن تضامنهم مع أقلية الإيغور المسلمة في الصين، فأطلقوا وسوما بلغات مختلفة قالوا إنها تسلط الضوء على معاناتهم.

ومنذ مساء السبت وحتى ساعات الصباح الأولى من يوم الأحد، تصدر وسم “الاضطهاد في تركستان الشرقية” باللغة الانجليزية موقع تويتر في مصر.

كما برزت وسوم أخرى مثل #الإيغور و#معاناة_الإيغور، في عدد من الدول العربية.

واستنكر المتفاعلون مع تلك الوسوم “سكوت الدول الإسلامية والمجتمع الدولي على ما تتعرض له أقلية الإيغور من الانتهاكات”.

وتحت وسم #قاطعوا_منتجات_الصين دعا المغردون العرب إلى مقاطعة البضائع الصينية.

من هم الإيغور الذين الذي تحتجز الصين مليوناً منهم”؟

أعربت الأمم المتحدة أكثر من مرة عن قلقها بعد ورود تقارير عن اعتقالات جماعية للإيغور، ودعت لإطلاق سراح أولئك المحتجزين في معسكرات “مكافحة الإرهاب”.

لكن بكين نفت تلك المزاعم معترفة باحتجاز بعض المتشددين دينيا لإعادة تعليمهم، وتتهم الصين من تصفهم بالمتشددين الإسلاميين والانفصاليين بإثارة الاضطرابات في المنطقة.

وكانت لجنة معنية بحقوق الإنسان في الأمم المتحدة قد أكدت تلقيها كثيرا من التقارير الموثوقة التي تتحدث عن احتجاز نحو مليون فرد من أقلية الإيغور المسلمة في الصين في “مراكز لمكافحة التطرف”.

وقالت غاي مكدوغال، وهي من لجنة الأمم المتحدة للقضاء على التمييز العنصري، إنها تشعر بالقلق إزاء تقارير عن تحول منطقة الإيغور ذات الحكم الذاتي إلى “معسكر اعتقال هائل”.

ولكن من هم الإيغور وما هي حقيقة مسلمو الإيغور في الصين ؟

الإيغور مسلمون وتعود أصولهم إلى الشعوب التركية ( التركستان)، ويعدون أنفسهم أقرب عرقيا وثقافيا لأمم آسيا الوسطى. ويشكل الإيغور نحو 45 في المئة من سكان شينغيانغ، في حين تبلغ نسبة الصينيين من عرقية الهان نحو 40 في المئة.

حقيقة مسلمو الإيغور في الصين
معاناة مسلموا الإيغور في الصين

وقد ظل اقتصاد المنطقة لقرون قائما على الزراعة والتجارة، إذ كانت بعض المدن مثل كاشغار مراكز رئيسية على طريق الحرير الشهير، وفي أوائل القرن العشرين أعلن الإيغور لفترة وجيزة الاستقلال، ولكن المنطقة خضعت بالكامل لسيطرة الصين الشيوعية عام 1949. ومنذ ذلك الحين، انتقل عدد كبير من عرقية الهان الصينية إلى الإقليم، فيما تخشى عرقية الإيغور من اندثار ثقافتهم. وتتمتع شينجيانغ بالحكم الذاتي داخل الصين مثل إقليم التبت في جنوب البلاد.

وفي سبتمبر/أيلول الماضي أفادت تقارير بأن السلطات الصينية أمرت أقلية الإيغور بتسليم جميع المصاحف وسجاجيد الصلاة أو غيرها من المتعلقات الدينية، وإلا سيواجهون “عقوبة”، وذلك بحسب ما نقلته صحيفة الإندبندنت البريطانية عن مصادر إيغورية بالمنفى. جاء ذلك ضمن قيود جديدة في إقليم شينجيانغ في إطار ما وصفته بكين بحملة ضد التطرف. وشملت الإجراءات منع إطلاق اللحى وارتداء النقاب في الأماكن العامة ومعاقبة من يرفض مشاهدة التلفزيون الرسمي.

اضهاد مسلموا الغيغوار في الصين
اضهاد مسلموا الغيغوار في الصين

دعوة الصين لمسعود أوزيل للاطلاع على حقيقة ما يجري في الصين وأن اضطهاد الإيغور لا اساس له من الصحة

حقيقة مسلمو الإيغور في الصين

وقد دعت الصين لاعب أرسنال الإنجليزي مسعود أوزيل إلى زيارة إقليم شينجيانغ “للتمييز بين الصواب والخطأ”، وذلك على خلفية انتقادات اللاعب الألماني للحكومة الصينية على خلفية تقارير عن انتهاكات في حق مسلمي الإيغور في الإقليم.

واعتبر المتحدث باسم الخارجية الصينية  قنغ شوانغ، الاثنين، أن أوزيل “أُعمي عن الحقيقة بسبب الأخبار المزيفة وتأثر ببعض الكلمات الخاطئة”، حيث انتقد الحكومة الصينية  بسبب معاملتها للأقلية العرقية المسلمة على وسائل التواصل الاجتماعي.

——————————————————————————————————————————–

حقيقة مسلمو الإيغور في الصين  

وقد اكد المتحدث باسم الخارجية للصين على أن أوزيل “لا يعلم أن الحكومة الصينية تحمي المواطنين الصينيين، بما في ذلك حرية المعتقد الديني لشعب الإيغور، وفقًا للقانون”، على حد وصف المتحدث.

وتابع المتحدث “يمكنني أن أخبره أن شينجيانغ الصينية تتمتع حاليًا بالاستقرار السياسي، والتنمية الاقتصادية، والوحدة الوطنية، والوئام الاجتماعي، وأن الناس يعيشون ويعملون بسلام” ، مشيرًا إلى أن “إجراءات الحفاظ على الاستقرار في البلاد حظيت بدعم من الشعب من مختلف المجموعات العرقية”.

وكان مسعود أوزيل، وهو مسلم ألماني من أصول تركية، وصف مسلمي الإيغور في الصين بأنهم “محاربون يقاومون الاضطهاد”، موجهًا انتقادات للحكومة الصينية بسبب ما يتعرضون له.

شهادة “الساروت” توقظ الخلاف بين اللبنانيين والميليشيا الطائفية تتبع سياسة “الدعشنة”

كما تصدر وسم “الاضطهاد في تركستان الشرقية” قائمة التداول العالمية، وأظهر نشطاء من مختلف مناطق العالم تضامنهم مع المسلمين في تلك المنطقة التي تهيمن عليها الصين.

—————————————————————————————————————————-

وتأتي هذه  الحملة الإلكترونية التضامنية على خلفية انتقاد الصين من قبل مسعود أوزيل لاعب فريق آرسنال الإنجليزي لكرة القدم، وذلك لتعاملها مع أقلية الإيغور المسلمة وصمت العالم الإسلامي على الانتهاكات الصينية.

وقال أوزيل “العالم الإسلامي غارق في الصمت، في وقت الإعلام الغربي يسلط الضوء على الانتهاكات في تركستان الشرقية”.

وندد اللاعب المسلم -في بيان- بممارسة الصين ضغوطا لإبعاد مسلمي الإيغور عن دينهم بشكل قسري.

وأضاف “في تركستان الشرقية، المصاحف تُحرق، والمساجد تُغلق، والمدارس تُحظر، وعلماء الدين يُقتلون واحدا تلو الآخر، والإخوة الذكور يُساقون قسريا إلى المعسكرات”.

وفي المقابل فإن حقيقة مسلمو الإيغور في الصين

سيطرت انتهاكات السلطات الصينية بحق أقلية “الإيغور” المسلمة على مواقع التواصل الاجتماعي، في مصر، واحتلت وسوم منها، #china_is_terrorist (الصين إرهابية)، و#الإيغور و#china_kills_muslims، إلى جانب أكثر من وسم باللغة الصينية قائمة الأكثر تداولاً المصرية.

المغربية نجاة بلقاسم من راعية غنم إلى مروضة سياسة “قصة نجاح”

وشهدت الوسوم، تفاعلاً كبيراً وتضامناً مع أقلية الإيغور، ونشر صور الانتهاكات وصرخات الاستغاثة، والمطالبة بموقف لمحاولة إجبار السلطات الصينية على إعادة النظر وإيقاف ما يحدث. حقيقة مسلمو الإيغور في الصين

حقيقة مسلمو الإيغور في الصين

وكان التفاعل والاهتمام بقضية إقليم تركستان الشرقية زاد بعد تغريدة نجم نادي أرسنال الإنكليزي، مسعود أوزيل، عبر حسابه الرسمي على “تويتر”، انتقد فيها بشدة الانتهاكات التي تقوم بها السلطات الصينية بحق أقلية “الإيغور” المسلمة، والمناوشات بينها وبين إدارة النادي. 

وبخصوص إفراج الصين عن معتقلي الإيغور

فهي ليست إلا وسائل تهدئة دولية … أما الحقيقة الفعلية فهي تلك التي يرويها الإيغور بلسانهم وفق مشاهداتهم عبر مصادرهم في تركيستان الشرقية وزعمت السلطات الصينية الثلاثاء الفائت، أنها “انتصرت” في برنامج الاحتجاز لأعداد هائلة من الأقليات العرقية المسلمة في “معسكرات إعادة تأهيل” في المقاطعة الشمالية الغربية، شينجيانغ.حقيقة مسلمو الإيغور في الصين

وادعى مسؤولن صينيون كبار أنه “أُفرج عن معظم المسلمين” وأنهم حصلوا على وظائف، لكن الخبراء وأعضاء مجموعات الأقليات المسلمة من شينجيانغ الذين فروا إلى الخارج سارعوا إلى الطعن في هذا الزعم، قائلين إنه لا يوجد دليل على الإفراج الجماعي وأن الأشخاص الذين تم إطلاق سراحهم اسميا من المخيمات ظلوا في الأسر فعليا.

الكونجرس الأمريمي يكتب شهادة وفاة “الجزيرة القطرية” فى أمريكا

لقد وصل اضطهاد السلطات الصينية لمسلمي الإيغور إلى حد التدخل في حرية اختيار اللباس وأسلوب حياة الفرد والعلاقات الاجتماعية وحرية التنقل والسفر واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي , حتى تحولت تركستان الشرقية إلى سجن مفتوح بالنسبة للإيغور كما يؤكد الكاتب التركي “عثمان آتالاي” في أحد مقالاته .

ختاما  فحقيقة مسلمو الإيغور في الصين

لا يبدو أن هناك بوادر تراجع أو انكفاء للحملات الصينية المعادية لمسلمي الإيغور , بل ربما تزداد هذه الحملات شراسة وبشاعة كما وكيفا , في ظل نمو موجة الاسلاموفوبيا في أمريكا و أوروبا والعالم بأسره بشكل عام …وهو ما يستدعي من الدول الإسلامية مراجعة حساباتها لمواجهة أشرس موجات العداء للإسلام والمسلمين .

حقيقة مسلمو الإيغور في الصين

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق