تأثير الأمية على الإلتزامات العقدية قراءة في الفصل 427 من ق.ل.ع

تأثير الأمية على الإلتزامات العقدية قراءة في الفصل 427 من ق.ل.ع

تأثير الأمية على الإلتزامات العقدية قراءة في الفصل 427 من ق.ل.ع عبدالخالق الشرفي

ينص الفصل 427 من ق.ل.ع على ما يلي: “المحررات المتضمنة لالتزامات أشخاص أميين لا تكون لها قيمة إلا

إذا تلقاها موتنون أو موظفون عموميون مأذون لهم بذلك”.

وقد جاء نفس الفصل في مشروع قانون الالتزامات والعقود، بالصيغة الأنية:

” المحررات المتضمنة لالتزامات أشخاص أميين يجب أن تكون موقعة من طرف شاهدين ومخاطب عليها من طرف قاض أو موثق، أو موظف عمومي مأذون له

بذلك ويجب على كل منهم أن ينبه المتعافد الى ما التزم به وان يضمن المحرر أنه وقع هذا التنبيه ” .

إن موقع هذا النص في قانون الالتزامات والعقود وكذا علاقته بمجموعة من الاحكام الواردة في نفس القانون.

ومنها على الخصوص: وسائل الاثبات وإيطال وبطلان وفسخ الالتزامات وأركان وشروط العقد …

يطرح أكثر من تساؤل حول الغاية التي جعلت المشرع المدني المغربي ينبج هذا الأسلوب في تبويب وفهرسة وترتيب أحكام هذا القانون.

و إذا كان واضحا من خلال الفصل المدكور أن المشرع المغربي لم يعط تعريفا لمفهوم الأمي واكتفى بتقرير الشكل

الذي ينبغي أن تصاغ فيـه المحررات التي تتضمن التزامات أشخاص أميين. وبالتالي بات ضروريا البحث عن مفهوم محدد للشخص الأمي (المطلب الأول)،

ثم بعد ذلك البحث في الموقع المناسب للأمية داخل المبادئ العامة لنظرية العقد.

وخاصة تلك التي ترتب الإبطال أو البطلان، بمعنى أخر هل تعتبر الأمية عيبا من عيوب الرضا.

أم أنها تمس عنصر الأهلية في التعاقد (المطلب الثاني)

تأثير الأمية على الإلتزامات العقدية قراءة في الفصل 427 من ق.ل.ع

إقرأ أيضا:

العمل القضائي المغربي في زجر مخالفات التعمير و البناء pdf

جرائم السب و القذف عبر وسائل التواصل الاجتماعي و المواقع الإلكترونية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.